-->

بسبب الإجراءات السعودية.. كارثة على وشك الحدوث للسودانيين في البحرين : التفاصيل

 

بسبب الإجراءات السعودية.. كارثة على وشك الحدوث للسودانيين في البحرين : التفاصيل

بدأت عدد من الجهات في الجالية السودانية بمملكة البحرين في الدعوة لعقد اجتماع تفاكري عبر (مجموعات واتساب) الهدف من الاجتماع الوصول إلى السفارة السعودية للقاء المسؤولين لابلاغهم رسالة تفيد بأن أوضاع السودانيين الذين جاءوا إلى البحرين بغرض إكمال إجراءاتهم للاقامة في السعودية وصلوا مرحلة سيئة للغاية بسبب إجراءات (تساهيل) الجهة المكلفة من السعودية بعمل الإجراءات.

وقالت إحدى السيدات الناشطات بالجالية السودانية، إن أعداد السودانيين الذين جاءوا للبحرين بخصوص اكمال إجراءاتهم زادت أ‘دادهم كثيرا عن الأيام الماضية، ينتشرون في المنامة بشكل كبير وعشوائي وجزء كبير منهم ليس لهم مأوى بعضهم ينوم في الطرقات، وبعضهم يقيم في بيوت مهجورة بالمنامة القديمة، وأن تدفقات الضيوف تفوق طاقة السفارة السودانية والجالية من كل النواحي.

وذكرت أن كارثة قد تحدث في الايام المقبلة إذا لم يحدث تدخل رسمي من الجهات المعنية في السودان والبحرين والسعودية، وأن الوضع قد ينفجر في أي لحظة ويحدث ما لا يحمد عقباه، حسب ما هو حاصل في اوساط السودانيين الذي جاءوا للبحرين لاكمال اجراءات اقاماتهم بالمملكة العربية السعودية فإن المطلوب عاجلا هو أن تقوم شركة (تساهيل) بعمل مضاعف لأن اعداد المتكدسين في البحرين يفوق التصور، أو أن تقوم السلطات السعودية بإلغاء هذا الاجراء والاستعانة عنه بإجراء الكتروني يوفر للناس الجهد وصرف المال في ظل ظروف الحرب التي يعيشها السودان حاليا.

وكما هو معروف ان السكن في البحرين من شقق وفنادق مكلف جدا، ولا قدرة للكثير من الاسر على هذه التكاليف مع العلم ان السلطات البحرينية قد ألزمت المراجعين بالوصول إلى البحرين جوا وهو ما زاد العبء على كاهل الناس، وجزء منهم قد اتخذ من البيوت المهجورة مكانا للنوم، وهناك من ينوم في الأسواق والطرقات، فإن ظهور السودانيين بهذا الشكل مسئ للغاية للسودان والبحرين على السواء، وأن غالبية الأسر السودانية المقيمة في البحرين تمر بظروف صعبة للغاية لاستضافتها اضعافا مضاعفة من عدد افرادها، وتعيش أوضاعا نفسية واقتصادية يصعب معها توصيف حقيقة الأمر.

الجميع ينتظر حلا لهذه المشكلة التي ارقت الجميع مع العلم أن فريق العمل بسفارة السودان بالمنامة يقوم بدور كبير في خدمة الناس وتخليص إجراءاتهم بأسرع ما يكون، فقط المشكلة في اجراءات الجانب السعودي.